منتديات الأميرة

منتدى تعليمي ترفيهي عام
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمراض الأعصاب والطب البديل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mrwan
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 305
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: أمراض الأعصاب والطب البديل   يناير 20th 2008, 00:42

الأمراض المستعصية
التليف الرئوي
أمراض الأعصاب والطب البديل


الأمراض المستعصية

لقد تقدم الطب في القرن الماضي تقدماً ما كان أحد يحلم به من قبل، وتغلب على العديد من الأمراض والمشاكل المعقدة التي كان الأطباء يحارون أمامها. وكان هذا التقدم واضحاً في مجال التشخيص والجراحة بشكل خاص. إلا أن ذلك لا ينبغي أن يدفع البعض إلى الغرور والظن أننا تغلبنا على جميع الأمراض. فهناك ما زالت العديد من الأمراض التي عجز الطب أمامها، أي استعصت عليه وليس أمامه إلا أن يحاول التخفيف من أعراضها فقط دون أمل في الشفاء منها. كما أن وسائل التخفيف من أعراضها هذه على المدى البعيد لها مضارها أو كما يقال لها أعراضها الجانبية التي تتسبب في أمراض أخرى إلى جانب الأولى أو بدلاً منها على أحسن تقدير.


أنواع الأمراض المستعصية:


هذه الأمراض المستعصية عديدة ومنتشرة في كل مكان. فلا نكاد نجد بيتاً أو مكتباً إلا به من يعاني من مثل هذه الأمراض التي وقف الطب الحديث عاجزاً أمامها. من هذه الأمراض تلك الأمراض الروماتيزمية المتعددة الأنواع والأشكال، من آلام في بعض المفاصل أو كلها، أو العضلات أو الأعصاب، ومن الروماتوئيد إلى ما يسمى الذئبة الحمراء وغيرها. هذه الأمراض ليس لها علاج شافٍ وإنما مجرد مسكّنات بعضها كالكورتيزون أو العلاج الكيماوي كما يسمى خطيرة لها أيضاً مضارها على الجسم مع أنها لا تشفي من أمراض الروماتيزم وإنما هو مجرد تخفيف وتسكين للآلام وغيرها من الاضطرابات.

وهناك ما يسمى أمراض الحساسية في الجلد والجهاز التنفسي من الأنف إلى الرئتين والتي عجز الطب أيضاً عن العثور على علاج شافٍ لها وإنما مجرد مسكّنات بعضها خطير كالتي ذكرناها بالنسبة لأمراض الروماتيزم. وهناك أمراض الأعصاب من شلل إلى تنميل وألام وضعف في الوظائف مما يعجز الطب عن علاجه وليس أمامه إلا الفيتامينات والمسكنات إلى حد إعطاء الكورتيزون أيضاً دون أمل في الشفاء. وهناك الاضطرابات الهضمية كالرياح والغازات والإمساك والإسهال والحموضة والقرحة واضطرابات القولون وغيرها الكثير التي ليس لدى الطب الحديث علاج شافٍ لها. وهناك أيضاً الاضطرابات الجنسية واضطرابات المسالك البولية واضطرابات الغدد والهرمونات بما فيها ارتفاع السكر أو ضغط الدم أو السمنة ... الخ.

ولا ننسى التعرض أيضاً للاضطرابات النفسية التي تؤثر على الإنسان وبدنه والتي يتجه الطب الحديث للأسف لمحاولة التخفيف من أعراضها إلى صرف العديد من العقاقير النفسية ذات الأعراض الجانبية والتي قد تؤدي إلى الإدمان والخمول دون التغلب على المرض الأصلي. وغير ذلك كثير من الأمراض المستعصية التي عجز الطب عن علاجها رغم انتشارها.


العلاج البديل:


هنا يتساءل المرء عن جدوى إعطاء تلك العقاقير الخطيرة لمجرد التخفيف من الآلام مع ما لها من أعراض جانبية كما تسمى، أي أضرار أخرى نحن في غنى عنها.

والسؤال هو أليس هناك بدائل عن تلك العقاقير طالما أنها لا تشفي ؟ وهنا يظهر دور الطب البديل بما له من وسائل للتخفيف من الأعراض بوسائل طبيعية لا تضر وتساعد المريض على التغلب على معاناته دون اللجوء إلى العقاقير القوية، بل وأحياناً التغلب على المرض نفسه، عندما يقوى جهاز المناعة عنده وتتحسن معنوياته أي ظروفه النفسية التي تضعفها تلك العقاقير الكيماوية وللأسف.

فمن بين وسائل الطب البديل وحسب نوع المرض ومدى تقدمه العلاج العصبي الألماني خصوصاً للتخلص من الآلام في المفاصل والعضلات والأعصاب. وهناك الوخز الصيني العريق والذي أثبت نجاحاً في كثير من الحالات دون أعراض جانبية. وهناك العلاج التجانسي (الهيموباثي) الذي يجدي في علاج أمراض عديدة دون أضرار، وهناك العلاج النفسي بالتحليل النفسي والإيحاء وغيره، مما يغني عن العقاقير المخدرة. بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الوسائل المساعدة كالليزر والمغناطيس والعلاج بالماء والعلاج اليدوي وغيرها مما يصعب حصره هنا. كل هذا بالإضافة ولا شك إلى العلاج بالأعشاب والتغذية.


متى نلجأ إلى الطب البديل؟


صحيح أنه لا يمكن ضمان نجاح هذه الوسائل في مختلف الأمراض المستعصية. ولكن هل يمكن ضمان نجاح العلاج التقليدي ذي الأعراض الجانبية الخطيرة؟ ولماذا نلجأ إلى تلك العقاقير مباشرة بدلاً من محاولة الاستعانة بالوسائل البديلة أولاً ثم لو فشلنا لا سمح الله نلجأ مضطرين إلى ما هو أقوى وأخطر؟ أما أن نفقد أعصابنا بمجرد تشخيص المرضى فنلجأ إلى أخطر الأسلحة لدينا ونفرغ ما في جعبتنا من أول وهلة فلا يبقى لدينا ما نستخدمه بعد ذلك في حالة فشلنا في هذا مع إضعافنا للجسم عموماً ومقاومته ومناعته وعوامله النفسية، فهذا هو ما يقودنا إلى الحلقة المفرغة من المعاناة والتحول من مرض إلى مرض، ومن مشكلة إلى مشكلة. حتى نصل أخيراً إلى الاقتناع بأن تلك أمراض مستعصية، فنفكر في التحول إلى الطب البديل للتخلص من الإدمان على مختلف العقاقير الكيماوية، وفي كثير من الأحيان بعد أن يكون قد فات الأوان وظهرت مشاكل جديدة.

فكم من حالات زكام أو رشح يمكن التغلب عليها بوسائل طبيعية من تغذية وأعشاب. مثلاً بدلاً من اللجوء فوراً إلى المضادات الحيوية التي تضعف الجسم ومقاومته وتقضي على مختلف أنواع البكتيريا فتفسح المجال للفيروسات والفطريات للتكاثر والانتعاش أكثر فأكثر.

وكم من اضطرابات هضمية يمكن أن نتخلص منها ببعض أنواع الشاي والتوابل وأساليب التغذية المناسبة، بدلاً من اللجوء فوراً إلى مختلف العقاقير المسكنة فقط دون حل المشكلة. والأمثلة كثيرة على ذلك. فقد آن الأوان للاستعانة بالطب البديل مع بدء الاضطرابات بدلاً من الخوض أولاً في كل وسائل العلاج بالعقاقير الكيماوية قبل اليأس ثم العودة للبحث عن الوسائل الطبيعية والخفيفة.


التليف الرئوي

السؤال عن مدى إمكانية علاج التليف الرئوي في الطب البديل تصعب الإجابة عليه بلا أو نعم. فهناك نوعان من الأمراض: العضوية والوظيفية. أما الأمراض العضوية فهي التغيرات العضوية التي دخلت على الجسم ويصعب تغييرها أو إزالتها إلا بالجراحة أو ما يشابهها من وسائل الطب التقليدي الغربي. فالأورام والجروح والكسور مثلا تحتاج إلى تدخل علاجي من هذا القبيل.

وهناك تغيرات حصلت ولا يمكن التخلص منها بمثل هذه الوسائل كتآكل سطوح المفاصل عند مرضى الروماتيزم مثلا أو التليف الكبدي أو الرئوي كما في هذه الحالة. فهذه من الأمراض المستعصية، أي التي استعصى علاجها على الطب التقليدي الغربي ويعالجها بعقاقير كيماوية تؤدي إلى كشاكل أخرى.

غير أنها، وطالما أنها من الأمراض العضوية لا الوظيفية، لا يمكن التخلص منها بالطب البديل أيضا ويجب على الجسم التكيف معها. إلا أن هذه التغيرات العضوية تؤدي بدورها إلى اضطرابات وظيفية كصعوبة التنفس والاجهاد السريع والتعرض للالتهاب وسرعة الانفعال وغيرها من الاضطرابات البدنية والنفسية. وهذه الأعراض والاضطرابات هي التي يمكن للطب البديل المساعدة في التخفيف منها، خصوصا بمعالجة الأعصاب المؤثرة عليها والمتأثرة بها.

كما أننا، إذا كان التليف الرئوي أو غيره من الأمراض العضوية حديث العهد، ربما أمكننا تتبع الأسباب التي أدت إليه ومحاولة علاجها للحد نوعا ما من تطور المرض. من هذه الأسباب التي لا يهتم بها الطب التقليدي في كثير من الأحيان بينما يركز على البحث عنها الطب البديل، الاضطرابات عن بعد كخلل في الأسنان أو حشوات الزئبق أو التهابات متكررة في اللوزتين وتعاطي المضادات الحيوية بشكل مبالغ فيه لأتفه الأسباب وغير ذلك. كما ينبغي الاهتمام بالحالة النفسية للمريض وعلاجها.

ويتم العلاج عموما حسب الحالة بالعلاج العصبي أو الوخز الصيني أو الطب التجانسي أو الحجامة أو العلاج الطبيعي إلى جانب العلاج بالأعشاب وما شابهها في الطب النباتي والعلاج النفسي إذا دعت الحاجة.



أمراض الأعصاب والطب البديل

أمراض الأعصاب نوعان، مركزية وطرفية. فالأعصاب المركزية هي الصادرة عن الدماغ والمؤثرة على أجزاء مختلفة من الجسم. فأمراضها تنتج عن اضطرابات أو أمراض في المخ كنقص الأكسجين عند المواليد الجدد أو التهابات في المخ أو أغشيته أو حادث أدى إلى كسر في الجمجمة مع نزف داخلي في الدماغ أو ارتجاج في المخ.

وهناك الضمور في المخ بسبب الجلطات أو النزف أو أسباب أخرى. وهناك الاضطرابات الكهرومغناطيسية وغيرها من الأمراض العديدة المركزية التي تؤثر على بقية أعضاء الجسم إما في ناحية واحدة أو الناحيتين فتؤدي إلى شلل أو اختلال في وظائف أعضاء مختلفة من الجسم في نوبات أو بصفة مستمرة في بعض الحالات إلخ.

أما أمراض الأعصاب الطرفية فينحصر تأثيرها في الجزء من الجسم الذي تؤثر عليه تلك الأعصاب. فإلى جانب الحوادث التي تؤدي إلى قطع في عصب ما إلى الضغط المستمر لا سيما في السلسلة الفقرية والأعصاب الخارجة منها والتي تؤدي إلى آلام مبرحة أو شلل أو تنميل أو اختلال في وظائف الأعضاء المرتبطة بتلك الأعصاب كآلام عرق النسا أو القولون العصبي أو التهاب العصب الخامس في الوجه.

وأمراض الأعصاب عموما تعتبر من الأمراض المستعصية، أي التي استعصى علاجها على الطب التقليدي سوءا كانت مركزية أو طرفية. وإلى جانب العلاج الطبيعي يعتمد الطب التقليدي على العلاج بالفيتامينات ومسكنات الآلام التي لا تؤدي إلى شفاء. وإن كان هناك بعض تلك الأمراض التي تكون في حاجة إلى عمليات جراحية لاستئصال ورم أو التخلص من ضغط ما على العصب إلخ.

أما الطب البديل فيحاول علاج تلك الآلام والاضطرابات بوسائل طبيعية لا تضر الجسم. فإلى جانب الوخز بالإبر والعلاج الطبيعي والليزر والأعشاب، هناك العلاج العصبي (الألماني) باعطاء مادة البروكائين عند مخارج تلك الأعصاب المختلة بكميات ضئيلة لا تضر وإنما تستثير العصب لتنشيطه وتحفيزه على استعادة نشاطة. هذا الأسلوب في العلاج يساعد المريض أولا على التخلص من آلامه المبرحة بسرعة دون تعاطي الأدوية الكيماوية ذات الأعراض الجانبية، ثم أنه ومع التخلص من الألم يتمكن المريض من القيام بحركات وعمليات وظيفية للعضو المريض لتقوية العضلات واستعادة وظيفتها بإذن الله.



تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمراض الأعصاب والطب البديل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأميرة :: (¯`·._.·(منتدى طبيبك )·._.·°¯)-
انتقل الى: